جدتي (أمي الكبيرة) كانت في السبعينات لما لاحظنا إنها بتنسى حاجات حصلت من ساعة. في الأول كنا بنقول "ده عادي مع السن"، لكن بعدين بدأت تسأل نفس السؤال كل 5 دقايق، ومرة خرجت من البيت واتوهت في الحارة.
أخدنا قرار صعب: نقلناها تعيش معانا. عملنا روتين يومي ثابت جدًا، حطينا صور الأسرة على كل حيطة مع أسماء مكتوبة كبير، وكل يوم نسمع أغاني زمان كانت بتحبها. اللي ساعد أكتر هو إننا ما بنزعلش منها لما تنسى، وبنرد بنفس الإجابة بهدوء كل مرة. دلوقتي هي في مرحلة متوسطة، لكن لسه بتبتسم لما نشغل أغنية عبد الحليم.
– أسرة من القاهرة، 2025